تستعد إسبانيا لمواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، حيث تركز الصحافة الإسبانية على استعادة الأجواء الثقافية التي رافقت تتويجها في 2010، مع تسليط الضوء على ذكريات الأغاني التي رافقت ذلك الصيف التاريخي.

قناة تيلى مدريد أعادت القراء إلى صيف 2010، عندما حقق المنتخب الإسباني لقبه العالمي الوحيد بهدف أندريس إنييستا في مرمى هولندا، حيث لم يكن التركيز على المباراة فقط، بل على الأغاني التي شكلت خلفية تلك اللحظة، والتي لا تزال عالقة في أذهان الإسبان.

أغنية واكا واكا

تصدرت أغنية واكا واكا لشاكيرا المشهد كالنشيد غير الرسمي لذاك الجيل، إلى جانب أعمال ديفيد جيتا وتايو كروز وليدي جاجا، والتي أصبحت جزءًا من ذكريات كأس العالم 2010 بالنسبة للكثيرين.

كما شهدت تلك الفترة ازدهار فرق الموسيقى المستقلة في إسبانيا، مما أضاف إلى حالة التفاؤل الوطني التي رافقت إنجاز المنتخب بقيادة فيسنتي ديل بوسكي، حيث تحولت تلك الأغاني إلى آلة زمن تعيد المشجعين إلى ليلة التتويج في جوهانسبرغ.

تأتي هذه الاستعادة في وقت يؤكد فيه الصحفيون أن الجيل الحالي من اللاعبين، مثل لامين يامال وباو كوبارسي، كان لا يزال طفلًا صغيرًا عندما رفعت إسبانيا الكأس للمرة الأولى، واليوم يجد هؤلاء أنفسهم أمام فرصة لكتابة فصل جديد من التاريخ.

بينما تتغير الأسماء والأغاني، يسعى الإسبان لاستعادة الشعور الذي عاشوه قبل ستة عشر عامًا، على أمل أن تنتهي الليلة الجديدة بنفس الطريقة التي انتهت بها ليلة إنييستا الخالدة.