أعلن رئيس وزراء بريطانيا الجديد آندي بيرنهام عن خطته لإلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة، مما سيساهم في خفض فواتير الكهرباء بمقدار 45 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا اعتبارًا من أكتوبر المقبل، وذلك في خطوة تهدف إلى تخفيف أعباء غلاء المعيشة على الأسر البريطانية.

تولى بيرنهام منصبه يوم الاثنين، حيث أكد أنه يسعى لتطبيق تخفيضات ضريبية فورية لمساعدة المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تعكس التزامه بتحسين الوضع الاقتصادي للناس.

إجراءات لتعزيز الأمل في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة

وعد بيرنهام الناخبين بتقديم “فسحة من الراحة” من خلال مجموعة من التدخلات السياسية، حيث قال في بيان له إنه يسعى لتخفيف الضغوط المالية على الأسر وزيادة دخل المواطنين.

أوضح المسؤولون أن تمويل هذه الإجراءات سيأتي من إلغاء نظام الهوية الرقمية، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول كيفية تنفيذ هذه الخطط.

انتقادات حول آلية التمويل

أبدى دارين جونز، الذي أُقيل من منصبه كسكرتير رئيسي لرئيس الوزراء، شكوكه بشأن تمويل الخطة، مشيرًا إلى أن مشروع الهوية الرقمية غير ممول، مما يستدعي توضيح الحكومة لكيفية تمويل هذه السياسات الجديدة.

من جهته، أكد وزير الخزانة الجديد جون هيلي أن خفض ضريبة الطاقة سيوفر بعض الراحة للعائلات خلال فصل الشتاء، مما يسهم في تحسين وضعهم المالي.

تسعى الحكومة، وفقًا لتصريحات بيرنهام، إلى إعادة الأمل للحياة السياسية في وستمنستر من خلال تخفيف أعباء المعيشة، وإعادة قطاع المرافق العامة إلى وضعه الطبيعي، ومحاربة ظاهرة التشرد.

من المتوقع أن يكشف بيرنهام اليوم عن مزيد من التفاصيل حول خططه المتعلقة بتكاليف المعيشة، بما في ذلك خفض ضريبة فواتير الكهرباء، حيث تشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى توفير 45 جنيهًا إسترلينيًا من فاتورة الكهرباء السنوية، بتكلفة إجمالية تصل إلى 850 مليون جنيه إسترليني في الفترة من 2026 إلى 2027.