أعلن موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع قاعدة جديدة لشركاء أمريكا، حيث ستلاحق العواقب من يخالفه في أي جبهة، مما يعكس نهجاً تصعيدياً في العلاقات الدولية.
خلال ولايته الثانية، استمر ترامب في مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وإذلال قادتهم، مستغلاً العلاقات الأمنية لتصفية حسابات شخصية وسياسية، وقد زادت حدة هذا النهج مع تصاعد التوترات في حرب إيران، حيث أصبح أكثر غضباً من الحلفاء الذين التزموا الحياد.
كوريا الجنوبية، التي وصفها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بـ”الحليف المثالي”، كانت أحدث ضحايا حملة ترامب الانتقامية، حيث أمر البنتاجون بتقليص مناورات “درع الحرية” السنوية بشكل كبير، مشيراً إلى تكلفتها وعلاقته الممتازة مع كيم جونج أون.
تعتبر هذه المناورات المشتركة ركيزة أساسية في منظومة الردع التي تربط واشنطن وسيول بكوريا الشمالية المسلحة نووياً، وقد أشار ترامب في منشوره على منصة “تروث سوشيال” إلى أنه سأل رئيس كوريا الجنوبية عن رغبته في الانضمام لنزع السلاح النووي من إيران، لكن الرد كان “لا، شكرًا!”.
وفي حديثه للصحفيين، أكد ترامب أنه لا يمكن حماية جميع الدول دون دعمها، وأشار أكسيوس إلى أن أوروبا تحملت لسنوات وطأة هجوم ترامب، ومع اتساع الفجوة بين ضفتي الأطلنطي بسبب حرب إيران، اتخذت حملة الضغط التي شنها ترامب شكلاً أكثر منهجية.
وفقاً لشبكة بلومبرج، أرسل البنتاجون استطلاع رأي إلى حلفاء الناتو لاستطلاع مدى ولائهم لسياسة ترامب الخارجية، حيث يتناول الاستطلاع مواضيع متنوعة تتعلق بالدعم العسكري وشراء الأسلحة، كما يسأل عن توافق كل دولة مع نهج إدارة ترامب في السياسة الخارجية.

