نفت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، صحة الأنباء حول التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن، مؤكدة عدم وجود أي اتفاق بهذا الخصوص حتى الآن.
وكالة «فارس» نقلت عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، لم يُكشف عن هويته، قوله إن الأنباء المتعلقة بالاتفاق لفتح المضيق أمام الملاحة البحرية «غير صحيحة ولا تعكس الحقيقة».
إيران: مضيق هرمز سيظل مغلقًا
في السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري إيراني، لم يُكشف عن هويته، بأن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا طالما تستمر الولايات المتحدة في ما وصفه بـ«الأعمال العدائية» ضد إيران.
وأضاف المصدر أن السفن لن تستطيع عبور المضيق إلا عبر المسار الذي أعلنت عنه السلطات الإيرانية، وبعد الحصول على إذن من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
تأتي هذه التصريحات الإيرانية في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، ويمثل طريقًا رئيسيًا لنقل إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
ترامب يربط إلغاء ضربات على إيران بالتوصل لاتفاق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق الأحد أنه وافق على إلغاء ضربات عسكرية كانت مخططة ضد إيران، مقابل التوصل «سريعًا» إلى اتفاق.
ترامب كان قد هدد، الجمعة، بتوجيه ضربات قاسية للغاية إلى إيران، مؤكدًا أن بلاده ستواصل عملياتها حتى تعلن طهران أنها لم تعد قادرة على تحملها.
وفي تصريحات صحفية، قال الرئيس الأمريكي إن الحرب مع إيران تسير «بشكل جيد للغاية» بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
توتر مستمر بين واشنطن وطهران
خلال 13 يومًا حتى 24 يوليو الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، حيث شنت واشنطن غارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بينما ردت طهران باستهداف ما وصفته بـ«منشآت ومعدات عسكرية أمريكية» في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
سبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر المحادثات بسبب خلافات تتعلق بضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا على إيران، أسفر، بحسب السلطات الإيرانية، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما أعلنت طهران تنفيذ هجمات مضادة قالت إنها أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

