تتجه الأنظار إلى مكسيكو سيتي حيث تتواصل الاحتجاجات اليوم الخميس، مع استعدادات حفل افتتاح كأس العالم 2026، حيث يهدد المحتجون بمنع الوصول إلى الملعب ما لم تستجب الحكومة لمطالبهم الملحة.
تسعى مجموعات من المعلمين وعائلات ضحايا العنف إلى استغلال الأضواء الإعلامية للمونديال للضغط على السلطات، حيث يطالب المعلمون بزيادة الأجور وتحسين المعاشات، بينما تطالب عائلات المختفين بدعم أكبر للبحث عن أكثر من 130 ألف شخص فقدوا خلال العقدين الماضيين بسبب عنف عصابات المخدرات، متهمين الحكومة بالفشل في الوفاء بوعودها.
الاختفاء القسري في المكسيك
يهدف المتظاهرون إلى تسليط الضوء على أزمة الاختفاء القسري في المكسيك، مستغلين التغطية الإعلامية الضخمة للبطولة، لكن الشرطة أقامت حواجز أمنية مشددة حول الاستاد، مما أجبر المحتجين على التوقف خلف الأسوار الحديدية وإقامة فعاليات تأبينية.
توقعات بزيارة 5 مليون شخص
تتوقع المكسيك زيارة 5.5 ملايين شخص خلال البطولة، وتسعى لإظهار صورة دولة مزدهرة، بينما يرى المحتجون في المونديال فرصة لإظهار حجم المشاكل العالقة، حيث قالت فانيسا جاميز، التي تحتج بصور ابنتها المفقودة منذ عام، إنهم يريدون نقل صوتهم للعالم.
طمأنت الرئيسة كلوديا شينباوم الجمهور قائلة إن كل شيء تحت السيطرة، محذرة من استفزازات قد تؤدي إلى العنف، في إشارة إلى ذكرى مذبحة طلاب تلاتيلولكو، كما كشفت السلطات عن ضبط 59 عبوة ناسفة في حافلة كانت تقل والدي 43 طالبًا مفقودًا من أيوتزينابا.
نشر قوات مكافحة الشغب
نشرت السلطات مئات من قوات مكافحة الشغب وأقامت حواجز حول الملعب والزوكالو، حيث أقام 3000 معلم مخيمًا، وتخطط عائلات المختفين للتجمع عند بوابات الملعب بقمصان بيضاء وصور أقاربهم، رافضين استخدام العنف، حيث أكد بيدرو هرنانديز، قائد نقابة المعلمين، أن أسلحتهم الوحيدة هي الشعارات والكتب واللافتات.
أعلنت شينباوم سابقًا عدم حضورها المباريات، وأهدت تذكرتها لفتاة من السكان الأصليين، منتقدة الفعاليات “النخبوية”، بينما يرى مراقبون أن الاستعدادات كانت بطيئة، مع بقاء المطار تحت أعمال الصيانة حتى اللحظة الأخيرة.

