ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين في ظل الغموض المحيط بإعادة فتح مضيق هرمز، حيث تشترط إيران على الولايات المتحدة تلبية عدة شروط، رغم اقتراب طهران ومسقط من الاتفاق على ممرات ملاحية جديدة.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 84 سنتا إلى 84.39 دولارا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60 سنتا إلى 78.77 دولارا للبرميل، بعد أن شهد الخامان انخفاضا بأكثر من 7% الأسبوع الماضي وسط آمال بإعادة فتح المضيق الذي يمر من خلاله خُمس نفط العالم.
تظل الآمال معلقة على الإعلان المرتقب للاتفاق بين إيران وسلطنة عمان، في ظل خلافات قائمة بين واشنطن وطهران حول بعض النقاط، مما قد يعيق الإعلان، بالإضافة إلى استمرار استهداف السفن العابرة في مياه هرمز.
هل ينهى اتفاق عُمان أزمة المضيق؟
يعتبر الاتفاق الإيراني العماني المرتقب حلا محتملا لأزمة الملاحة في هرمز، لكن إيران تؤكد أن الاتفاق مع مسقط لا يعني تلقائيا إعادة فتح المضيق، حيث تربط ذلك بوقف العمليات العدائية ودفع التعويضات، والالتزام بمذكرة التفاهم السابقة.
في الوقت الذي تلوح فيه بوادر انفراجة، أعلنت شركة أدنوك تعرض سفينة تابعة لها للاستهداف بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، لكن لم يسفر ذلك عن إصابات وتم السيطرة على الوضع.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق سريع بين سلطنة عمان وإيران، مع تزايد الضغط على الإدارة الأمريكية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، بينما تبدو طهران غير متعجلة.
حول مضيق هرمز، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن واشنطن تعمل على وضع خطة لعبور آمن، تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار، وأكد أن الإدارة الأمريكية تنتظر ما سيقدمه الجانب الإيراني لتقييم مدى تلبيته لشروطها.

