أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي فيروس الإيبولا إلى 506 حالات من بين 1561 إصابة مؤكدة، ويستمر انتشار المرض بوتيرة تفوق جهود احتوائه مما يزيد من القلق بشأن الوضع الصحي في البلاد.

ذكرت وزارة الصحة الكونغولية في تحديثها الأخير أن هذه الأرقام سُجلت منذ بدء التفشي في 15 مايو الماضي، مما يعكس حجم الأزمة الصحية التي تواجهها البلاد.

تواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء التفشي بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لسلالة “بونديبوجيو” المسببة للموجة الحالية، كما تعمل على تحديد الحالة الأولى للعدوى وتتبع آلاف المخالطين للمصابين.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن الشهر الأول من التفشي الحالي هو الأسوأ على الإطلاق من حيث سرعة انتشار المرض، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الأزمة.