جوردان بارديلا، رئيس حزب “التجمع الوطني” والوجه البارز لليمين المتطرف الفرنسي، يواجه أزمة حادة بسبب ارتباطه بالأميرة الإيطالية ماريا كارولينا دي بوربون، ما يهدد شعبيته بين الطبقة العاملة ويضعه في موقف محرج قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ابن الضواحي البسيطة يسقط في شباك “سليلة الملوك”

بارديلا، الذي نشأ في ضواحي باريس الفقيرة، استطاع أن يجذب الناخبين بخطابه الشعبي، لكنه تعرض لانتقادات حادة بعد ظهوره مع الأميرة ماريا كارولينا، مما اعتبره خصومه خيانة لمبادئ حزبه، حيث يتناقض ارتباطه مع صورة الرجل البسيط الذي يمثل الطبقة العاملة.

أزمة موناكو

الأزمة تفاقمت عندما تم تصوير بارديلا في سباق “جائزة موناكو الكبرى”، حيث كان يحتسي المشروبات الفاخرة وسط أجواء من الفرح، بينما كانت فرنسا تعيش حالة من الحزن بسبب جريمة مروعة، مما أظهره كسياسي غير متعاطف مع مشاعر الشعب، وهو ما أثر سلباً على صورته العامة.

130 مليون يورو ونسب يمتد لـ “ملك الشمس”

ماريا كارولينا ليست مجرد أميرة عادية، بل هي وريثة ثروة ضخمة تتجاوز 130 مليون يورو، وقد تلقت تعليماً خاصاً في أرقى المؤسسات، كما أنها ترتبط مباشرة بالملك لويس الرابع عشر، مما يزيد من تعقيد موقف بارديلا الذي يواجه اتهامات بالتحول نحو النخبوية.

حبل مشدود نحو قصر الإليزيه

رغم تصدر بارديلا استطلاعات الرأي، إلا أن الأوضاع بدأت تتغير، حيث يضطر الحزب للدفاع عن رئيسه الذي يعيش حياة مرفهة، في وقت يعاني فيه المواطنون من التضخم وإغلاق المصانع، وهو ما دفعه لمحاولة فصل حياته الشخصية عن السياسة، مؤكداً حبه للأميرة وافتخاره بها.