بدأت الدنمارك الاثنين تطبيق نظام الخدمة العسكرية الإلزامية الممتد، حيث توجه نحو 1,600 شاب وفتاة إلى قواعد القوات المسلحة لبدء خدمتهم التي تستمر 11 شهراً، في خطوة تعد الأكبر في تاريخ التجنيد الدنماركي، وذلك في ظل التهديدات المتزايدة من القوى العالمية.

ملامح الخدمة الجديدة

تتراوح مدة الخدمة بين 11 و12 شهراً حسب الوحدة العسكرية، حيث تصل المدة إلى 12 شهراً في الحرس الملكي وفوج الفرسان والقوات البحرية، بينما تكون 11 شهراً في بقية الوحدات.

المساواة بين الجنسين

تشمل الخدمة الإلزامية النساء على قدم المساواة مع الرجال، حيث تشكل النساء نحو 20% من المجندين الجدد، بعد أن كانت الخدمة السابقة تطوعية فقط.

التدريب والتخصص

يمر المجندون خلال الأشهر الثلاثة إلى الخمسة الأولى بتدريب أساسي يشمل الرماية والإسعافات الأولية واللياقة البدنية، وبعد ذلك يتوزعون على وحدات متخصصة تشمل قيادة الطائرات بدون طيار والأمن السيبراني والمراقبة والاستجابة للطوارئ.

النشر في جرينلاند: خطوة غير مسبوقة

تستعد الدنمارك لنشر أول سرية من المجندين في جرينلاند نهاية أغسطس، حيث سيؤدون مهام تشغيلية كانت تؤديها سابقاً القوات المحترفة، وذلك في ظل توترات متزايدة في المنطقة بسبب مطالب الرئيس الأمريكي بضم جرينلاند.

تدريب قادة المستقبل

يمثل هذا العام نقطة تحول، حيث بدأ أول مجندين تدريبهم كـ ملازمين، بعد 12 شهراً من التدريب، سيخدم الملازمون الجدد كقادة تكتيكيين في وحداتهم لمدة عام كامل.

السياق الجيوسياسي

يأتي تعزيز الخدمة العسكرية الدنماركية في ظل الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر في القطب الشمالي، حيث تراهن الدنمارك على جيل جديد من الجنود المدربين تدريباً عالياً، مع توسيع قاعدة التجنيد لتشمل النساء، وإطالة فترة الخدمة لتشمل تخصصات حديثة.