أعلنت منظمة الصحة العالمية عن توقف اختبارات الإيبولا في ثلاثة مختبرات في الكونغو بسبب نقص الإمدادات، مما يؤثر سلبًا على جهود مكافحة الفيروس في البلاد.

أوضحت المنظمة أن المختبرات في بوكافو ولويرو بجنوب كيفو وجوما بشمال كيفو تواجه نقصًا في المواد اللازمة لاختبار فيروس إيبولا، في وقت يستمر فيه تفشي سلالة بونديبوجيو الخطيرة. وفي تقريرها الصادر في 7 يونيو، أكدت المنظمة أن المختبرات تنتظر وصول الكواشف لاستئناف العمل على العينات المتراكمة.

لم ترد المنظمة على الفور على استفسارات حول عدد العينات المتراكمة أو ما إذا كانت الإمدادات قد وصلت منذ جمع البيانات.

تحديات الثقة

سجلت الحكومة الكونغولية حوالي 600 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بالإضافة إلى أكثر من 115 حالة وفاة، كما سُجلت 19 حالة إصابة وحالتا وفاة في أوغندا المجاورة. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية الحالة طوارئ صحية عامة دولية.

تسارعت إجراءات الاختبارات بعد أن كانت الاختبارات المتاحة غير قادرة على الكشف عن فيروس بونديبوجيو، وذلك بفضل جهود المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، رغم استمرار التحديات بسبب انعدام الأمن والنزاعات في المناطق الأكثر تضررًا.

قال البروفيسور جان جاك مويمبي، مدير المعهد، إن القدرة على إجراء الاختبارات تحسنت بشكل كبير، وأصبحت النتائج تُبلغ في اليوم نفسه بالمختبرات الإقليمية.

أضاف مويمبي في إحاطة عبر الإنترنت أن الاستجابة لم تكن كافية، خاصة في ما يتعلق بالتعاون مع المجتمعات المتضررة وكسب ثقتها، وهو درس تعلمه بعد معالجة 16 حالة تفشٍ سابقة للفيروس في البلاد.

عبّر عن خيبة أمله لعدم تطبيق هذه الدروس على أرض الواقع، مؤكدًا ضرورة إعادة تعلم كيفية إشراك المجتمع في مواجهة هذا الوباء.