سلطت الصحف الإيطالية الضوء على سحر الساحل الشمالي ومنطقة العلمين، حيث تفتح العلمين ذراعيها للعالم في عام 2026، ليس فقط كموقع تاريخي بل كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين عبق التاريخ ورفاهية المنتجعات الحديثة، مما يجعلها نقطة جذب جديدة للسياح.
جسر جوي إيطالي جديد
أعلنت شركات الطيران الإيطالية عن برنامج يشمل 1500 رحلة جوية تربط بين المطارات الكبرى في إيطاليا والوجهات المصرية، حيث تم إدراج العلمين لأول مرة في البرنامج الصيفي، مما يتيح رحلتين مباشرتين أسبوعيًا من ميلانو وكاتانيا إلى العلمين، وهو ما يفتح الباب أمام نوع جديد من السياحة بعيدًا عن زحام الغردقة وشرم الشيخ.
وجهة العالمين: تاريخ وحاضر
تعتبر العلمين مكانًا يلتقي فيه الماضي والحاضر، حيث تضم مقبرة الكومنولث التي تضم أكثر من 7,000 جندي، ونصب تذكاري يكرم 11,866 جنديًا مفقودًا، مما يبعث على التأمل، وفي المقابل، تنتشر المنتجعات الفاخرة والشواطئ البيضاء الناعمة، حيث تُعد “مارينا العلمين” الوجه العصري للمنطقة بحياتها الليلية النشطة.
أنشطة لا تُفوّت
يمكن للزوار استكشاف المتاحف العسكرية والمقابر الحربية، كما يمكن لعشاق البحر الاستمتاع بالشواطئ الرملية البيضاء، والمغامرون يمكنهم تجربة رحلات السفاري في صحراء العلمين، بالإضافة إلى زيارة المعالم القريبة مثل الإسكندرية وقلعة قايتباي.

