أعلنت دول الناتو اليوم عن مجموعة من المشروعات العسكرية الجديدة بقيمة مليارات الدولارات، بهدف إظهار التزام الحلفاء بتعزيز الإنفاق الدفاعي وتحويل الاستثمارات إلى قوة تسليح فعالة، وذلك في إطار قمة عسكرية تُعقد في تركيا.
خلال الفعالية التي وُصفت بـ”الكشف الكبير”، سيعلن قادة الناتو عن صفقات جديدة مع شركات دفاعية، معظمها في الولايات المتحدة، في وقت وصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الناتو بأنه “نمر من ورق” يعتمد على الأسلحة والقيادة الأمريكية.
قال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إن العقود الجديدة ستوفر معدات أساسية تعزز قدرات الردع والدفاع، وذلك في إطار جهود تهدف إلى طمأنة الولايات المتحدة بشأن الإنفاق العسكري للحلفاء، حيث تم عرض إنفاق الحلفاء الأوروبيين وكندا الذي بلغ 1.2 تريليون دولار منذ عام 2017.
طائرات استطلاع الناتو مُرشّحة للتجديد
من بين العقود المرتقبة، يُتوقع الإعلان عن استبدال أسطول طائرات الاستطلاع المتقادم، حيث يمتلك الناتو أسطولاً من طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس) التي تبلغ حوالي 50 عاماً، بالإضافة إلى بعض الطائرات المسيّرة الأحدث.
سيتم تمويل بعض المشاريع من خلال نظام قروض ميسرة أنشأه الاتحاد الأوروبي، والذي يصل إلى 170 مليار دولار، حيث أكد روته على أهمية تحويل القوة الاقتصادية إلى قدرات عسكرية متنوعة تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ.

