دعا رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش إلى إعادة توجيه الإنفاق الأوروبي نحو إنشاء نظام دفاع صاروخي خاص بأوروبا بدلاً من دعم أوكرانيا، مشيراً إلى أهمية هذا الموضوع في الاجتماع المقبل للقادة الأوروبيين.

في حديثه لصحيفة “ملادا فرونتا دي إن إي إس”، أكد بابيش أن الأموال الأوروبية يجب أن تُستثمر في تعزيز الدفاع ضد الصواريخ الباليستية بدلاً من تقديم المزيد من المساعدات لأوكرانيا، وأوضح أن الحديث عن الالتزام بتخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع لا معنى له دون معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بذلك.

خلال قمة الناتو في أنقرة في يوليو، أعلن بابيش أن جمهورية التشيك لن تخصص أموالاً لمشروع تحويل 70 مليار يورو سنوياً إلى أوكرانيا لشراء الأسلحة، مؤكداً أن مساهمتها في برنامج “PURL” ستكون محدودة ومتواضعة.

كما أشار بابيش إلى أن بلاده لم تحقق بعد نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع في عام 2025، ومن المتوقع ألا تتمكن من ذلك في عام 2026 أيضاً، مما يعكس التحديات التي تواجهها التشيك في تعزيز ميزانيتها الدفاعية.

تأتي تصريحات بابيش في وقت تتزايد فيه المطالب الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية، وسط مخاوف من تراجع الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا، حيث تسعى دول مثل ألمانيا وفرنسا لتطوير أنظمة دفاع جوي مشتركة، بينما تفضل التشيك إعادة توجيه الإنفاق لتعزيز الدفاع الأوروبي بدلاً من تمويل الحرب في أوكرانيا.