يواجه بروفيسور فرنسي اتهامات بالتزوير وانتحال الشخصية بعد أن منح نفسه جائزة مزيفة في دراسة اللغة، حيث أقيم حفل في البرلمان الفرنسي بحضور شخصيات مرموقة، مما أثار تساؤلات حول مصداقية الجوائز الأكاديمية عالميًا.
القصة بدأت قبل 10 سنوات.. تفاصيل اتهام بروفيسور فرنسي بالخداع والتزوير
بدأت القصة في عام 2016 عندما تم تكريم فلورنت مونتكلير، الذي كان أستاذ أدب مغمور، في حفل حضره حائزون على جائزة نوبل ووزراء سابقون، حيث أعلن أنه أول فرنسي يحصل على ميدالية ذهبية في فقه اللغة، لكن تبين لاحقًا أن الجائزة مزيفة.
على الرغم من المراسم الباهرة، أكدت التحقيقات أن الجمعية التي منحت الجائزة لم تكن موجودة، وأن الجامعة التي زُعم أنه ينتمي إليها كانت مجرد واجهة على الإنترنت، حيث تم تتبع عنوانها إلى متجر مجوهرات في ولاية ديلاوير.
متجر مجوهرات مقر جامعة مزيفة
الجائزة التي حصل عليها مونتكلير، والتي تشبه جائزة نوبل، تم شراؤها من صائغ مجوهرات في باريس مقابل 250 يورو، مما يبرز حجم الخداع الذي قام به، بينما ينفي هو ارتكاب أي جريمة.
شبكة من الأكاذيب
قال المدعي العام بول إدوارد لالوا إن التحقيقات كشفت عن “شبكة من الأكاذيب”، حيث تم التركيز على ما إذا كان مونتكلير قد استخدم الجائزة المزيفة للحصول على ترقيات وزيادات في الراتب، مما يثير القلق حول مصداقية الأكاديميين.
في السنوات التي تلت الحفل، استمر مونتكلير في تنظيم حفلات تكريم لأكاديميين آخرين، لكن الخدعة بدأت في الانهيار بعد أن أثار صحفيون رومانيون الشكوك حول الجوائز، مما أدى إلى تحقيقات أعمق في هذا الأمر.

