تولى قسم مكافحة الإرهاب في بريطانيا التحقيق في وفاة النائبة السابقة آن ويديكومب، التي عُثر على جثتها في منزلها في هايتور فالي، ديفون، مما أثار قلقًا حول أمن السياسيين، حيث تم القبض على رجل يبلغ من العمر 28 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة قتلها.

في تحول مفاجئ، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق إنجلترا أنها تتولى التحقيق بعد أن استبعدت شرطة ديفون وكورنوال وجود دافع إرهابي في البداية، ويجري الآن التحقيق في احتمال وجود علاقة بين الحادث وأعمال إرهابية، مما أثار جدلًا جديدًا حول سلامة أعضاء البرلمان.

تحذيرات حول سلامة السياسيين

خلال عطلة نهاية الأسبوع، حاول ضباط شرطة ديفون وكورنوال طمأنة الجمهور بأن جريمة القتل لا تبدو ذات دوافع سياسية، ومع ذلك، دفع تدخل زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، السياسيين إلى دعوة الجميع لضبط النفس، حيث عرضت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، على فاراج لقاءً مع كبار المسؤولين لمناقشة قضايا الأمن.

معلومات جديدة تدفع التحقيق

أفادت شرطة مكافحة الإرهاب أن تغيير النهج جاء نتيجة معلومات وأدلة جديدة، حيث صرح رئيس شرطة مكافحة الإرهاب الوطنية، لورانس تايلور، بأن التحقيق يسير في عدة مسارات لكشف دوافع الهجوم، مؤكدًا على أهمية تسريع التحقيق ودعوة أي شخص لديه معلومات للمشاركة بها.