أعلنت لجنة الانتخابات في بيرو فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية بعد أسابيع من الاحتجاجات واتهامات بالتزوير، حيث حصلت على 50.135% من الأصوات في جولة الإعادة، متفوقة بفارق ضئيل على روبرتو سانتشيث الذي نال 49.865%.

عبرت فوجيموري عن شكرها للناخبين عبر منصة “إكس”، مشددة على أهمية المرحلة الجديدة التي ستبدأ، حيث أكدت على مسؤوليتها واستعدادها للحوار مع جميع الأطراف.

يمثل هذا الفوز تكراراً لتجربتها السابقة في انتخابات 2021، حيث خسرت بفارق ضئيل أمام الرئيس السابق بيدرو كاستيو، الذي عُزل لاحقاً بعد محاولته حل الكونجرس.

حظيت فوجيموري بدعم قوي من العاصمة ليما ومن الناخبين في الخارج، بينما قاد سانتشيث احتجاجات ضد النتائج، متهماً بالتزوير دون تقديم أدلة.

من المقرر أن تتولى فوجيموري الرئاسة في 28 يوليو، لتصبح الرئيسة العاشرة لبيرو منذ عام 2016، وهي ابنة الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري الذي قضى عقوبة بالسجن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

على الرغم من التحديات التي واجهتها بسبب إرث والدها، نجحت فوجيموري في تقديم خطاب يركز على الأمن والنظام، وهو ما يتماشى مع أولويات الناخبين في ظل الظروف الحالية.

تعهدت بترحيل المهاجرين غير النظاميين الذين يرتكبون جرائم، ومنح القوات المسلحة السيطرة على الحدود، كما تخطط لاستنساخ نموذج السجن العملاق الذي أنشأته السلفادور.

تُعتبر فوجيموري أيضاً ضامنة لاستمرار النموذج الاقتصادي القائم على دستور عام 1993، الذي ساهم في تحقيق معدلات نمو مرتفعة، وتحويل بيرو إلى أحد أبرز مصدري المعادن والفواكه.

وعدت بمضاعفة معدل النمو السنوي إلى 6%، وتقليص الإجراءات البيروقراطية، واستحداث نظام ضريبي صفري للشركات الصغيرة لدعم الاقتصاد الرسمي في بلد يعمل فيه 70% من القوى العاملة في القطاع غير الرسمي.