كشفت نيويورك تايمز أن مسؤولين في واشنطن حذروا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من استهدافهم من قبل إسرائيل، حيث أعربوا عن مخاوفهم بشأن خطط تل أبيب لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل، والذي أنهى القتال في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

ووفقًا للتقرير، طلب المسؤولون الأمريكيون من نظرائهم في دول المنطقة تحذير طهران من احتمال استهداف إسرائيل للرجلين، مشيرين إلى أن سعي إسرائيل لاغتيال القيادات الإيرانية العليا يجعل عراقجي وقاليباف أهدافًا محتملة.

بعد اغتيال مسؤولين إيرانيين آخرين كان من الممكن أن يتفاوضوا مع فريق ترامب، مثل رئيس جهاز الأمن القومي علي لاريجاني ووزير الخارجية الأسبق كمال خرازي، ارتفعت المخاوف بشأن سلامة عراقجي وقاليباف.

بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل، ومع بدء عراقجي وقاليباف تمثيل الموقف الإيراني في المفاوضات، صرح مسؤولون أمريكيون بأن أي محاولة لاغتيالهما قد تؤدي إلى انهيار المحادثات وإشعال جولة جديدة من القتال.

في مارس، بينما كان القتال مستمرًا، ذكر مسؤول باكستاني أن إسرائيل أزالت اسمي عراقجي وقاليباف من قائمة أهدافها بعد طلب باكستان من واشنطن عدم استهدافهما، محذرًا من أن مقتل أي منهما سيعني عدم وجود طرف آخر للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار.

أفادت نيويورك تايمز أن قاليباف نجا من محاولة اغتيال في يونيو 2025، حيث تم إنقاذه من تحت أنقاض مبنى تعرض للهجوم، وبرز تهديد إسرائيلي ملموس ضد قاليباف مجددًا أثناء عودته من إسلام آباد بعد محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في 12 أبريل.

خلال عودته، تلقت قوات الأمن الإيرانية معلومات استخباراتية تفيد بأن إسرائيل تخطط لهجوم، وأن مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني قادمتين من العراق، مما أدى إلى هبوط الطائرة اضطراريًا في مشهد، وعاد قاليباف وبقية الوفد إلى طهران برًا في رحلة استغرقت ثماني ساعات.