يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إلى ولاية داكوتا الشمالية في أول رحلة له على متن طائرة الرئاسة الجديدة، وهي طائرة بوينج 747-8 التي أهدتها الحكومة القطرية للولايات المتحدة العام الماضي مما يمثل خطوة جديدة في تحديث أسطول الطائرات الرئاسية.
تبلغ قيمة الطائرة 400 مليون دولار، وقد أطلق عليها ترامب اسم “قصر ترامب الطائر”، حيث ستحل محل طائرة 747-2 العسكرية التي خدمت الرؤساء لأكثر من 30 عامًا، ومن المتوقع أن تُستخدم الطائرة القطرية حتى تسليم أسطول جديد من طائرات بوينج إلى القوات الجوية في عام 2028.
خلال رحلته، سيشارك ترامب في جولة بالقطار وحفل استقبال بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة، كما سيزور مكتبة ثيودور روزفلت الرئاسية، وفي كلمة له في قاعدة أندروز الجوية المشتركة قبل الرحلة، وصف الطائرة بأنها ربما تكون أعظم طائرة تجارية صُنعت على الإطلاق.
أعرب ترامب عن حماسه للرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الطائرة تم تجهيزها بشكل خاص لتلبية احتياجات الرئيس من حيث الأمن والراحة، وأكد أن تكلفة تحديث الطائرة كانت ضئيلة مقارنةً بالخيارات الأخرى، واصفًا إياها بهدية من دولة عاملتنا بشكل جيد.
أوضحت القوات الجوية أنها ركزت على الجاهزية التشغيلية خلال عمليات التحديث، مما حافظ على التصميم الداخلي للطائرة كما هو تقريبًا، حيث نشر مدير الاتصالات في البيت الأبيض صورًا من داخل الطائرة، التي تضم طاولات اجتماعات كبيرة ومقاعد جلدية ومقصورة صحفية واسعة.
أشار ترامب إلى أن الطائرة القديمة كانت ستُركن بجانب طائرات جديدة، مؤكدًا أن ذلك لا يليق ببلادنا، مما يعكس فخره بالطائرة الجديدة وفخر البلاد بها أيضًا.

