أعلن حاكم ولاية بورنو النيجيرية، باباجنا زولوم، عن إغلاق مؤقت للمدارس في بلدات لاسا، وديلي، وتشول، وذلك بعد الهجوم المسلح الذي استهدف مدرسة ثانوية حكومية واختطف 36 طالبًا خلال امتحانات الشهادة الثانوية، مما يعكس الحاجة الملحة لحماية الطلاب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
إغلاق المدارس وتعزيز الإجراءات الأمنية
جاء هذا القرار أثناء زيارة وفد حكومي برئاسة مفوض التعليم لوان أبا واكيلبي، الذي التقى بأسر الطلاب المختطفين وزعماء المجتمع المحلي، حيث نقل تعازي الحاكم وتضامن الحكومة مع العائلات المتضررة، وأكد أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضمان الإفراج الآمن عن المختطفين، مشيرًا إلى أن الإغلاق هو إجراء احترازي لحماية بقية الطلاب حتى تتحسن الأوضاع الأمنية.
36 طالبًا ما زالوا في قبضة المسلحين
اقتحم مسلحون مدرسة ثانوية في بلدة لاسا أثناء امتحانات المجلس الوطني للامتحانات، واختطفوا 36 طالبًا، بينهم 25 طالبة و11 طالبًا، بينما أعلنت السلطات إنقاذ عدد من المحتجزين، ولا يزال الباقون في عداد المفقودين، وتؤكد الحكومة استمرار عمليات البحث مع تكثيف التنسيق بين القوات الأمنية والقيادات المحلية لتعقب منفذي الهجوم وتأمين عودة الطلاب سالمين.
التزام باستئناف الدراسة بعد تحسن الأوضاع
أوضحت حكومة بورنو أن تعليق الدراسة سيكون مؤقتًا، مع التزامها بإعادة فتح المدارس واستئناف العملية التعليمية فور استقرار الوضع الأمني، كما أكدت أنها ستعزز إجراءات حماية المدارس والطلاب والمعلمين، إلى جانب تكثيف جهودها لتحرير المختطفين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات في ظل التحديات الأمنية المستمرة في شمال شرقي نيجيريا.

