أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته ترشيح تود بلانش لمنصب المدعي العام، حيث يأتي هذا القرار في ظل سعي بلانش لتعزيز موقفه كمرشح مفضل بعد إقالة الوزيرة السابقة بام بوندي، مما يعكس تأثيراً مباشراً على السياسة القانونية في البلاد.
خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض، أكد ترامب أنه سيقوم بتقديم الترشيح رسمياً يوم الخميس، مشيراً إلى أنه يرغب في أن يصبح بلانش المدعي العام الدائم، وهو ما يعكس ولاء بلانش للرئيس وأجندته السياسية.
ولاء بلانش لترامب
بعد إقالة بام بوندي، سعى بلانش بسرعة لتأكيد مكانته كمرشح رئيسي، حيث تسارع في التحقيقات ضد خصوم ترامب وأعلن عن صندوق لتعويض حلفاء الرئيس عن مزاعم الاضطهاد السياسي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.
انضم بلانش إلى وزارة العدل كنائب للمدعي العام في بداية ولاية ترامب الثانية، وبعد إقالة بوندي، تولى منصب القائم بأعمال وزير العدل، رغم تأكيده أنه لم يكن يسعى للمنصب الدائم، إلا أن تصرفاته أظهرت ولاءه لترامب.
تحركات بلانش تثير غضب الديمقراطيين
أثارت تصرفات بلانش انتقادات من الديمقراطيين، الذين يرون أنه يتصرف كمحامٍ شخصي لترامب، خاصة بعد اقتراحه صندوقاً بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض ضحايا الاضطهاد السياسي، مما أدى إلى ردود فعل غاضبة من بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
رغم تأكيد بلانش أنه لا يشعر بأي ضغط من الرئيس، إلا أن وزارة العدل تحت إدارته عززت ملاحقاتها لخصوم ترامب، حيث رفض بلانش الاتهامات بتسييس الوزارة، مشدداً على تركيزه على تصحيح ما يعتبره تجاوزات من إدارة بايدن.

