أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على أهداف إيرانية، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارته لإثبات فعالية القوة العسكرية الأمريكية في الضغط على طهران، بعد اتهامها باستدراج واشنطن وعدم الالتزام بالاتفاقات.
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أكد أن واشنطن تهدف إلى إرسال رسالة واضحة للقادة الإيرانيين، مشيراً إلى إمكانية استخدام القوة كوسيلة للتفاوض إذا استدعت الحاجة، مما يعكس تصعيداً في الموقف الأمريكي تجاه إيران.
المحللون يتوقعون أن تؤثر هذه الهجمات، التي استهدفت مواقع في جنوب إيران، على خيارات طهران وتغير موقفها في المفاوضات، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة.
CNN أشارت إلى أن هذه الضغوط العسكرية قد تؤدي إلى تغييرات في الاستراتيجية، لكن هناك مخاوف من أن تساهم في إطالة أمد الصراع بدلاً من تحقيق نصر استراتيجي شامل، حيث لم تتمكن القوات الأمريكية حتى الآن من تأمين نتائج حاسمة.
السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، أكد أن التهديدات لن تؤدي إلى اتفاق دائم، مشدداً على أن إيران لن تُجبر على العودة إلى طاولة المفاوضات بالقوة.
الضغوط الجديدة تعكس إحباط ترامب من عدم استجابة طهران لمطالبه، مما يعزز اعتقاده بأن المواجهة هي السبيل الوحيد لتحقيق أهدافه، وهو ما يثير القلق بشأن مستقبل المحادثات بين الطرفين.

