وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، اسمه على مهبط طائرات هليكوبتر جديد بالبيت الأبيض، والذي تكلفته ملايين الدولارات، وذلك خلال الجولة التعريفية للمشروع في الحديقة الجنوبية، مما يعكس اهتمامه بتعزيز إرثه في البيت الأبيض.

أثناء الجولة، أبدى ترامب حماسه للمشروع الذي سيحمل شعار الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه سيبقى لفترة طويلة، لكن شبكة ABC News أثارت تساؤلات حول الجهة الممولة للمشروع، وما إذا كان دافعو الضرائب سيتحملون جزءًا من تكلفته.

في يوليو الماضي، أعلن ترامب عن إنشاء مهبط طائرات الهليكوبتر، مشيرًا إلى أن شركة سيكورسكي، المصنعة لطائرات “مارين ون”، ستتحمل تكاليف البناء، حيث ذكر أن التكلفة تتراوح بين 5 إلى 6 ملايين دولار.

أكد ترامب مجددًا أن سيكورسكي ستغطي جزءًا كبيرًا من التكاليف بفضل تبرعات إضافية من عدة أشخاص، بما فيهم هو شخصيًا، مشيرًا إلى أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة لإنجاز المشروع.

سيُستخدم المهبط لاستقبال كبار الشخصيات الأجنبية، بالإضافة إلى كونه مساحة لاستقبال الضيوف قبل الفعاليات، وقد أشار ترامب إلى إمكانية استخدامه لعقد المؤتمرات الصحفية.

أوضح الرئيس أن توقيعه وتوقيع القائمين على المشروع سيكون على ظهر رأس النسر، وهو جزء من شعار الولايات المتحدة، ولن يكون ظاهرًا بعد اكتمال المشروع، مؤكدًا أن منطقة الهبوط صُممت لاستيعاب طائرات “مارين ون” الحديثة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة رويترز أن ترامب، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية مع إيران وتراجع نسبة تأييده، عاد إلى مجال البناء، حيث أمضى حوالي 30 دقيقة في جولة عبر الحديقة الجنوبية، مشيدًا بمشروعات البناء التي تهدف إلى تحديث المجمع التاريخي.

رغم أن نسبة تأييده وصلت إلى 33%، وهي الأدنى له على الإطلاق، لا يزال ترامب متمسكًا برغبته في إعادة ترميم البيت الأبيض، رغم الانتقادات والتحديات القانونية التي تواجه بعض المشاريع، بما في ذلك قاعة الحفلات.

طلب ترامب من المحكمة العليا السماح بمواصلة أعمال البناء بعد أن قضت محكمة الاستئناف بضرورة الحصول على موافقة الكونجرس على أي أعمال بناء إضافية.