أعلن الملك تشارلز والملكة كاميلا أنهما لن يقيموا في قصر باكنجهام كمقر رسمي بعد انتهاء مشروع التجديد الشامل بتكلفة 370 مليون جنيه إسترليني، على أن يستمر القصر كمركز عمليات للنظام الملكي مع توسيع إمكانية وصول الجمهور إليه.
سيبقى منزل كلارنس المجاور مقر إقامة الزوجين الملكيين في لندن، حيث يهدف القرار إلى تقليل عدد الزوار والمناطق المتاحة لهم في حال إقامة الملك في القصر، وهو ما يعكس رغبة الملك في تعزيز الانفتاح على الجمهور.
صرح متحدث باسم القصر بأن جلالة الملك يكن محبة كبيرة لقصر باكنجهام، مؤكدًا على أهميته في الحياة الملكية والعامة، حيث سيظل القصر مركزًا حيويًا للأنشطة الملكية.
ضرائب الملك تشارلز تتخطى 30 مليون إسترليني
تزامن هذا الإعلان مع نشر بيانات مالية ملكية تشير إلى أن الملك تشارلز أصبح أول ملك ينشر فاتورة ضرائبه، حيث بلغت 12.9 مليون جنيه إسترليني للعام 2024-2025 و11.7 مليون جنيه إسترليني للعام 2023-2024، ليصل إجمالي ما دفعه منذ توليه العرش إلى أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني.
تاريخيًا، كانت الملكة فيكتوريا أول ملكة تستخدم قصر باكنجهام كمقر رسمي منذ عام 1837، حيث قامت بتحويله لاستيعاب عائلتها المتنامية واستقبال الضيوف.
القصر يخضع حاليًا لمشروع ترميم يمتد لعشر سنوات بتكلفة 369 مليون جنيه إسترليني، ومن المقرر الانتهاء منه في مارس المقبل، مع توقعات بأن يقيم الملك فيه نظرًا لارتباطه الوثيق بالملكة الراحلة.
كانت آخر ليلة قضتها الملكة إليزابيث الثانية في القصر في 18 مارس 2020، حيث وجهت رسالة إلى الأمة من قلعة وندسور بعد يوم من تلك الليلة.
أوضح المتحدث باسم القصر أن القصر سيظل مقرًا للعمل، مع سعي لتوسيع نطاق وصول الجمهور لتعظيم الفائدة الوطنية من المبنى.
سيواصل الملك تشارلز استضافة فعاليات متنوعة في القصر، حيث يرفرف علمه الملكي على كل من قصر باكنجهام وكلارنس هاوس عندما يكون في لندن.

