أعلنت الحكومة البريطانية عن خطط لفرض حظر طوعي على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ليلاً للمراهقين بين 16 و17 عاماً، في خطوة جديدة تهدف إلى تقليل الأضرار الإلكترونية التي يتعرض لها الشباب، وفقاً لوكالة “الأسوشيتيد برس” الأمريكية.

تشمل هذه الخطط تعطيل الميزات التي قد تشجع على الاستخدام المطول، مثل مقاطع الفيديو التي تُشغل تلقائياً، مما يهدف إلى تقليل الوقت الذي يقضيه المراهقون على هذه المنصات.

تأتي هذه القيود بعد شهر من إعلان الحكومة عن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، والذي سيشمل منصات مثل سناب شات وتيك توك، ومن المتوقع أن يبدأ تطبيقه في الربيع المقبل.

تعتبر هذه الإجراءات جزءاً من سياسات حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، والتي تحتاج إلى تشريع، ويُعتقد أن خليفته المتوقع، آندي بورنهام، سيستمر في تنفيذها.

وزير السلامة الإلكترونية في المملكة المتحدة، كانيشكا نارايان، قلل من مخاوف النقاد بشأن قدرة المراهقين على تجاوز هذه القيود، مشيراً إلى أن ذلك يعد إساءة لهم.

وأشار إلى نتائج برنامج تجريبي شمل أكثر من 300 مراهق وأولياء أمورهم، حيث أظهر انخفاضاً كبيراً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تحسين النوم والتركيز.

الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال (NSPCC) اعتبرت أن هذه المقترحات قد تحسن تجربة الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها ليست كافية بمفردها.

كريس شيروود، الرئيس التنفيذي للجمعية، أكد أن الحلول المؤقتة لن تعالج القضايا الأساسية المتعلقة بتصميم هذه المنصات والتي تؤدي إلى إدمان الشباب عليها.

راشيل دي سوزا، مفوضة شئون الأطفال في إنجلترا، وصفت هذه الخطوة بأنها إيجابية، مشيرة إلى أن الشباب يرغبون في تقليل استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، لكنها أكدت على ضرورة متابعة تطبيق هذه السياسات لضمان فعاليتها.