حذر الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أوريجو من استمرار سقوط الضحايا المدنيين في قطاع غزة، مشيراً إلى أن المشاهد الحالية تذكر بأحلك الفترات في القرن العشرين، حيث دعا المجتمع الدولي إلى التعاطف والتصدي للحروب التي تستهدف المدنيين.

أثناء جلسة لمجلس الأمن الدولي، الذي تترأسه كولومبيا في يونيو، أكد بيترو أن “الصواريخ تتساقط على الأطفال” في غزة، مشدداً على ضرورة تعزيز الحلول السياسية عبر الوساطة والحوار، كما أشار إلى تصاعد مظاهر العنف وخطابات الكراهية التي تهدد الأمان العالمي.

كما أعرب عن قلقه بشأن المخزونات النووية وتوسع دائرة الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن والاستقرار الدوليين، حيث يعتبر أن العديد من الأزمات الراهنة تعود جذورها إلى الكراهية العنصرية.

في سياق آخر، انتقد بيترو الخطاب المناهض للمهاجرين، مؤكداً على أن جميع البشر متساوون في الكرامة والحقوق بغض النظر عن أصولهم أو جنسياتهم، كما حذر من المخاطر الوجودية التي تواجه البشرية بسبب التغير المناخي، مشيراً إلى أن مناطق عدة حول العالم قد تواجه تحديات متزايدة تتعلق بالموارد المائية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن احترام الإنسان والعلم يمثلان أساس مواجهة الأزمات العالمية، محذراً من أن تجاهل هذه القيم قد يقود العالم إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.