اغتيل اثنان من مشاهير منصة “تيك توك” في المكسيك خلال أشهر قليلة، حيث تعرضت المؤثرة فاليريا ماركيز لإطلاق نار أثناء بث مباشر في صالون تجميلها بمدينة زابوبان، كما قُتل سيزار جاستيلوم أمام مطعم للوجبات السريعة في كولياكان، مما يعكس تصاعد العنف ضد المؤثرين الرقميين.
فاليريا ماركيز .. اغتيال في صالون التجميل
في أواخر العام الماضي، تعرضت فاليريا ماركيز (23 عاماً) لإطلاق نار داخل صالون التجميل الذي تمتلكه في مدينة زابوبان، بينما كانت تبث مباشرة على “تيك توك” حيث اقتحم رجل ملثم المكان وأطلق النار عليها قبل أن يفر هارباً، وأكدت التحقيقات أنها كانت ضحية لجريمة قتل على أساس الجنس، حيث تم توجيه الجريمة من قبل أحد قادة كارتل خاليسكو بناءً على طلب نجله الذي هدد ماركيز سابقاً بعد انتهاء علاقتهما، وقد تم القبض على الشريك المفترض في الجريمة.
سيزار جاستيلوم .. اغتيال أمام مطعم للوجبات السريعة
في أغسطس 2026، تكررت المأساة مع سيزار جاستيلوم (24 عاماً) الذي كان يبث مباشرة مع أصدقائه أمام مطعم للوجبات السريعة في كولياكان، حيث اقترب منه شخصان على دراجة نارية وأطلقا النار عليه أمام مئات المتابعين، ويُعتقد أن مقتله مرتبط بمنشوراته التي تناولت فصيل “لا ماييزا” أحد فصائل كارتل سينالوا المتحاربة.
ظاهرة متصاعدة: المؤثرون في مرمى النار
تظهر التقارير أن الحوادث ليست معزولة، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 مؤثرين في ولاية سينالوا منذ بدء الحرب بين فصائل الكارتل، ويشير الخبراء إلى أن المؤثرين أصبحوا جزءاً من “ناركوكولتورا” حيث يستخدمهم الكارتل للترويج لأسلوب حياتهم أو يصبحون أهدافاً للفصائل المنافسة.
الرد الرسمي والمأزق الأمني
أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم فتح تحقيق للوصول إلى الجناة والمحرضين، في ظل استمرار العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي يؤثر على أكثر من 70% من النساء المكسيكيات فوق سن 15 عاماً.

