أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة تستنزف مخزونها من الأسلحة خلال حربها ضد إيران، مما يثير قلقًا بشأن فقدان واشنطن لميزتها العسكرية أمام روسيا والصين، اللتين تراقبان الوضع عن كثب.
استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية إلى مستويات مقلقة
ذكرت الصحيفة أن حرب ترامب ضد إيران أدت إلى تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية بشكل مقلق، حيث تم سحب الإمدادات من مناطق مثل آسيا وأوروبا، وفقًا لمسؤولين رفيعي المستوى. التناقص السريع في مخزون صواريخ الدفاع الجوي والأسلحة الحيوية لا يُضعف فقط قدرات الجيش الأمريكي، بل قد يُشجع أيضًا روسيا والصين على التفكير في صراع محتمل مع الولايات المتحدة.
القصف الإيراني أدى إلى استنزاف آلاف الصواريخ التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، والتي تتطلب أجزاء دقيقة من موردين عالميين، مما يجعل إنتاجها يستغرق سنوات. كما أن الدفاع ضد القصف الإيراني الانتقامي ساهم في تقليص مخزونات صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية، مما أثار قلق كبار المسؤولين في إدارة ترامب، ودفع الولايات المتحدة لتأخير تسليم الشحنات إلى عملائها في أوروبا وآسيا.
البنتاجون ينقل قوات ومعدات من أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط
أجبرت حرب إيران البنتاجون على إرسال سفن وطائرات ووحدات دفاع جوي بسرعة من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط، مما له تداعيات على صيانة المعدات ومعنويات القوات، وفقًا لمسؤولين أمريكيين. نتيجةً لذلك، تآكلت القوة النارية الأمريكية بشكل كبير في تلك المناطق، وهو ما وصفته نيويورك تايمز بأنه تحول ذو تداعيات طويلة الأمد يُثير قلقًا متزايدًا في الأوساط العسكرية والاستخباراتية.
تعليقًا على الوضع، صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية كافية لتنفيذ أي عملية يأمر بها الرئيس في أي وقت ومكان”، لكن الخبراء يرون أن أزمة الذخائر، التي ورثها ترامب جزئيًا عن الرئيس بايدن، من شبه المؤكد أنها ستستمر بعد انتهاء ولايته الرئاسية.

