قادت التحقيقات في سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر إلى بلجيكا، حيث تسعى السلطات الفرنسية لاستعادة القطع التاريخية التي تقدر قيمتها بـ88 مليون يورو قبل أن يتم تفكيكها من قبل اللصوص.
خيوط بلجيكية
أظهرت تحقيقات جديدة أن هواتف المشتبه بهم من أوروبا الشرقية كانت المفتاح لكشف خيوط القضية، إذ عثر المحققون على صور لمتحف اللوفر وقاعة “أبولو” مخزنة على هواتفهم، مما أظهر توجهات واضحة نحو بلجيكا، حيث يتمركز محققون فرنسيون حاليًا للتعاون مع السلطات المحلية، رغم عدم تأكيد المدعين العامين في باريس وبروكسل تفاصيل هذه الشراكة.
السباق مع الزمن
يخشى المسؤولون الفرنسيون من تفكيك العصابة للمجوهرات وإعادة بيعها في الأسواق السوداء، خاصة أن بلجيكا تُعتبر أكبر مركز لتجارة الماس في العالم، وبحسب كتاب جديد في صحيفة “لوموند”، يُعتقد أن اللصوص فقدوا إحدى القطع أثناء فرارهم، مما أدى إلى انفصال بعض المجوهرات عن بعضها.
جلسة استماع حاسمة
كان من المقرر أن يمثل عدد من المشتبه بهم أمام جلسة استماع هامة في فرنسا، ويتوقع مراقبون أن تكشف هذه الجلسة عن مكان الجواهر المسروقة، خاصة وأن المحتجزين يسعون للتفاوض مع السلطات لتخفيف أحكام قد تصل إلى 15 عامًا بتهمة الانتماء إلى عصابة منظمة، وفي مارس الماضي، اقتحم أربعة لصوص متحف اللوفر وسرقوا ثماني جواهر، ولا يزال مكانها مجهولًا، بينما ألقت السلطات القبض على 11 مشتبهًا.
بين الخيوط البلجيكية وجلسات الاستماع القضائية، تواصل فرنسا سباقها لاستعادة كنوزها التاريخية قبل أن تتحول إلى قطع ماسية لا يمكن تتبعها في أسواق أنتويرب.

