استقبل الملك تشارلز في قصر بالمورال، مقر إقامته الصيفي، فرسان المرتفعات الاسكتلندية بعد إعادة تأسيس المجموعة التي تم حلها قبل 90 عامًا، مما يعكس اهتمامه بإحياء التقاليد التاريخية في اسكتلندا.

بحسب صحيفة التليجراف، حظي الملك بتكريم خاص حيث استقبله حرس الشرف من الكتيبة الخامسة من الفوج الملكي الاسكتلندي في حفل رسمي، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز الروابط الثقافية.

خلال الحفل، تم وضع أول عضوين من المجموعة المعاد إحياؤها خارج بوابة القصر، حيث أعاد الملك تأسيس فرسان المرتفعات بعد عقود من حلهم عام 1936 في عهد جده الملك جورج الخامس.

يرتدي الفارسان الجديدان زيًا مستوحى من التنانير الأسكتلندية التقليدية، وهما من موظفي قصر بالمورال، وسيساهمان في مهرجان بريمار الشهر المقبل، مما يعكس التزام الملك بتعزيز التراث الثقافي.

شمل جدول الملك في اسكتلندا هذا الشهر العديد من الأنشطة، حيث حضر دورة ألعاب قلعة ماي، والتقى بفريق إنقاذ جبال أسنت، وزار هالكيرك وكاستلتاون، حيث افتتح معمل تقطير في مبنى طاحونة قديمة تم ترميمها.

كما أقام حرس الشرف احتفالية بمناسبة بدء إقامة الملك الصيفية في قصر المرتفعات، الذي شهد الأيام الأخيرة للملكة إليزابيث الثانية عام 2022، مما يبرز أهمية القصر في تاريخ العائلة المالكة.

تتضمن التقاليد الملكية تفقد الملك للكتيبة عند توليه الإقامة، وقد حضر عدد قليل من المهنئين خلف البوابات، حيث قدمت فرقة المزامير والطبول المعزوفات الموسيقية المصاحبة للحفل.

في يونيو، أشار الملك في مقدمة دليل سياحي جديد إلى أن قصر بالمورال يحتل “مكانة خاصة وفريدة” في قلوب العائلة المالكة، مما يعكس ارتباطهم العميق بهذا المكان.

في كتابه الذي يحمل عنوان “بالمورال”، وصف الملك القصر بأنه “بيت عزيز” على عائلته، مشيدًا بجمال مناظره الطبيعية، حيث اشترت الملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت العقار عام 1852، مما جعله ملاذًا صيفيًا مفضلًا للعائلة المالكة.