ضرب زلزالان قويان بقوة 7.2 و7.5 درجة فنزويلا، مما أدى إلى إعلان ولاية “لا جوايرا” منطقة منكوبة بعد دمار واسع النطاق، حيث ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 589 شخصاً وسط مخاوف من زيادة كبيرة في الأعداد مع بقاء نحو 50 ألف شخص في عداد المفقودين.

تسبب الزلزال في انهيار عشرات المباني، بما في ذلك فندق مكون من 10 طوابق، حيث أكدت الأمم المتحدة تدمير أكثر من 100 منشأة، مما دفع السلطات المحلية والدولية إلى تسريع جهود الإنقاذ للعثور على ناجين وسط الأنقاض.

في ظل نقص المعدات الثقيلة، بدأ السكان المحليون بحفر الأنقاض بأيديهم، حيث وثقت فرق الإنقاذ قصصاً مؤثرة، من بينها إنقاذ فتاة تحت ركام مبنى وسيدة نجت بعد تمسكها بإطار باب شقتها أثناء انهيار الطابق.

للتعامل مع الفوضى، أطلقت المعارضة منصة رقمية لتسجيل المفقودين، حيث تم تسجيل نحو 49.5 ألف شخص، كما أعلنت شركة “ستارلينك” عن تقديم خدمات الإنترنت الفضائي مجاناً للمتضررين لمدة شهر.

على الصعيد الدولي، وصلت فرق إنقاذ ومساعدات عاجلة من دول مثل الولايات المتحدة وقطر وتشيلي، في وقت يحذر فيه الخبراء من أن الساعات القادمة حاسمة لإنقاذ الأرواح قبل نفاد الأكسجين تحت الركام.