في حادث مأساوي شهدته تايلاند، لقي طفل يبلغ من العمر سبع سنوات حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف من قرد أليف كان محتفظًا به في منزله، مما أثار ردود فعل واسعة في المجتمع المحلي.
وقع الحادث في 6 يونيو، حيث كان الطفل إيكارات سريشان يلعب خارج منزله عندما هاجمه القرد فجأة، مما أدى إلى إصابته بعدة عضات خطيرة. حاول الطفل الهرب وهو يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن القرد استمر في الهجوم حتى أسقطه أرضًا، مما دفع الجيران للاستجابة لصراخاته.
إصابات قاتلة فى الصدر والرئة
عند وصول أفراد الأسرة، وجدوا الطفل غارقًا في دمائه بينما كان القرد لا يزال مربوطًا بحبل طويل بالقرب من المنزل. تم نقل الطفل إلى المستشفى، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه، حيث توفي متأثرًا بإصاباته الخطيرة.
قالت والدته، داراني سريشان، إن الأطباء أخبروها بأن أنياب القرد اخترقت رئة ابنها وأصابت منطقة حيوية في صدره، مما أدى إلى وفاته. وأكدت أنها لن تسمح بتربية أي قرود في منزلها مرة أخرى خوفًا على سلامة طفلها الآخر.

الطفل التايلندي ضحية هجوم قرد المكاك
القرد كان معروفا بعدوانيته
أكد سكان المنطقة أن القرد، من فصيلة المكاك وعمره أربع سنوات، كان معروفًا بسلوكه العدواني، حيث اعتاد إظهار أنيابه والتهجم على الغرباء، كما هاجم حيوانات أخرى في المنطقة.
هروب القرد والسلطات تبدأ مطاردته
بعد الحادث، أطلق جد الطفل سراح القرد في منطقة جبلية قريبة قبل وصول السلطات، مما دفع الشرطة وفرق الحياة البرية إلى بدء عملية بحث واسعة. تمكن رجال الأمن من رصد القرد فوق شجرة، لكن عدوانيته الشديدة حالت دون الإمساك به، مما استدعى استدعاء متخصصين مزودين ببنادق تخدير.

محاولات الإمساك بالقرد الهارب
ندم الجد بعد الكارثة
كشف الجد، جارون سريشان، أنه عثر على القرد مهجورًا بجوار أحد الطرق في عام 2022، فقرر إنقاذه وتربيته في المنزل. وأعرب عن ندمه الشديد بعد فقدان حفيده، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن تنتهي الأمور بهذه المأساة.
تحذيرات من تربية الحيوانات البرية
أعادت الواقعة النقاش حول مخاطر الاحتفاظ بالحيوانات البرية في المنازل، خاصة الأنواع المعروفة بسلوكها العدواني. ورغم أن تربية بعض أنواع قرود المكاك مسموح بها في تايلاند، فإنها تخضع لقوانين ورقابة صارمة، بينما يعد الاحتفاظ بالحيوانات البرية دون ترخيص مخالفة قانونية.

