أعلنت الحكومة الكندية عن منع دخول أي أجنبي قادم من الكونغو الديمقراطية اعتبارًا من 20 يوليو 2026 بسبب تفشي مرض الإيبولا، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تقليل خطر انتشار المرض داخل كندا، ويشمل ذلك حظر صعود المواطنين الأجانب على الرحلات المتجهة إلى كندا.

تأتي هذه الإجراءات بعد فرض وكالة الصحة العامة الكندية تدابير حدودية مؤقتة منذ 30 مايو الماضي، والتي تستمر حتى 29 أغسطس 2026، حيث يعتبر خطر الإيبولا على الكنديين منخفضًا، ولم تُسجل أي حالات مرتبطة بالسفر حتى الآن، ويهدف هذا التقييد إلى تعزيز فعالية التدابير الحدودية.

المواطنون الكنديون والمقيمون الدائمون والأشخاص المسجلون بموجب قانون الهنود يمكنهم دخول كندا بعد زيارة الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، ولكنهم سيخضعون لفحص صحي عند الوصول، بالإضافة إلى فترة حجر صحي مدتها 21 يومًا، وتبقى هذه الإجراءات سارية حتى نهاية أغسطس 2026.

ينبغي على المسافرين مراجعة نصائح وإرشادات السفر قبل مغادرتهم، حيث تم تحديث إشعار الصحة الخاص بالسفر إلى الكونغو الديمقراطية، وينصح المسافرون إلى أوغندا بمراجعة تنبيهات تفشي المرض المتعلقة بتلك الوجهة.