منح بابا الفاتيكان لاون 14 “الوردة الذهبية” لتمثال عذراء ألمودينا في كاتدرائية سانتا ماريا دي لا ألمودينا خلال زيارته لإسبانيا، مما يعكس أهمية هذا التكريم في تعزيز الروابط الروحية والثقافية بين الكنيسة والمجتمع الإسباني.
التقى البابا بالعائلة الأسقفية والأبرشية داخل الكاتدرائية، حيث صلى أمام التمثال ووضع الوردة الذهبية، المصنوعة من الذهب الخالص، على قاعدة فضية أعدت خصيصًا للمناسبة بعد إزالة القاعدة الخشبية المعتادة، وفقًا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية.
الوردة الذهبية
تعتبر “الوردة الذهبية” واحدة من أقدم وأرفع الأوسمة البابوية، إذ تأسست في العام 1049 على يد البابا ليون التاسع، وكانت تُمنح في القرون الوسطى للملوك والحكام والمدن دفاعًا عن الكاثوليكية، قبل أن تتحول إلى تكريم خاص للعذارى والكنائس البارزة.
ثلاث صلوات إسبانية
بهذا التكريم، تنضم عذراء ألمودينا إلى ثلاث صلوات إسبانية فقط حصلت على الوسام نفسه، وهي: عذراء لا كابيثا (خاين، 2009)، وعذراء مونتسيرات (2023)، وعذراء ماكارينا (إشبيلية، 2024)
سبق أن نالت الملكة الإسبانية إيزابيل الثانية الوردة الذهبية شخصيًا عام 1868 تقديرًا لدفاعها عن الكنيسة، وكانت معروفة بتعلقها بعذراء ألمودينا، حيث تبرعت بأحد أردية التمثال، ويغادر البابا مدريد الثلاثاء متوجهًا إلى برشلونة ثم جزر الكناري، في إطار زيارته التي تستمر حتى 12 يونيو، يُذكر أن “الوردة الذهبية” تمنح في مناسبات نادرة، وقد منحها البابا فرنسيس لعدد محدود من المزارات، أبرزها مزار سيدة جوادالوبي في المكسيك.

