تواصل فرق الإنقاذ في كولومبيا عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب غرب البلاد، حيث تقترب الساعات الحرجة من نافذة الـ72 ساعة الذهبية، مما يقلل من فرص العثور على أحياء مع مرور الوقت.
ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 265 قتيلاً
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 265 قتيلاً و3494 مصاباً، بينما بلغ عدد المفقودين 496 شخصاً، مؤكداً أن جهود الحكومة تركز على البحث عن المفقودين. يعتبر مرور 48 ساعة على الزلزال نقطة حرجة في عمليات الإنقاذ، حيث يرى الخبراء أن الساعات الـ24 المقبلة هي الأكثر أهمية للعثور على ناجين أحياء، وأشار أليخاندرو إيدر، عمدة كالي، إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال تعثر على علامات تدل على وجود أحياء تحت الأنقاض، واصفاً كل دقيقة بأنها “حيوية” في هذا السباق مع الموت.
توزعت الخسائر البشرية على عدة مدن، وكانت بيريرا وكالي الأكثر تضرراً، بينما تعاني المنطقة الأكثر تضرراً في إقليم تشوكو، حيث يقع مركز الزلزال، من صعوبات في الوصول بسبب انقطاع الاتصالات وانهيار الطرق. أعلن الرئيس دي لا إسبرييلا حالة الطوارئ الاقتصادية لتسريع تقديم المساعدات للمتضررين الذين تجاوز عددهم 53 ألف شخص، مع تدمير أكثر من 11 ألف منزل وتضرر 1800 مدرسة و85 مركزاً صحياً.
تواجه عمليات الإنقاذ تحديات إضافية تتمثل في توالي الهزات الارتدادية التي تجاوز عددها 130 هزة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى المناطق النائية في إقليم تشوكو. رغم هذه الصعوبات، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أحياء من تحت الأنقاض، بما في ذلك امرأة في بيريرا بعد عملية استمرت 12 ساعة. مع تدفق المساعدات الدولية، بما فيها فرق بحث وإنقاذ من الولايات المتحدة والمكسيك، لا يزال الأمل قائماً في العثور على مزيد من الناجين خلال الساعات المتبقية من النافذة الذهبية.

