أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تشكيل فريق عمل لمكافحة سياحة الولادة، حيث تستغل نساء أجنبيات قوانين الهجرة الأمريكية لوضع أطفالهن في الولايات المتحدة بهدف الحصول على الجنسية الأمريكية، ويأتي هذا القرار كجزء من حملة إدارة الرئيس ترامب ضد حق المواطنة بالولادة.
الخارجية الأمريكية: الجنسية ليست سلعة تكتسب باستغلال قوانين الهجرة
أوضحت وزارة الخارجية في بيان لها أن الجنسية ليست سلعة تُكتسب من خلال استغلال قوانين الهجرة الأمريكية بشكل متعمد، كما أكدت الوزارة أنها تعمل بتنسيق وثيق مع وزارة الأمن الداخلي لحماية نزاهة نظام الهجرة الأمريكي.
تشكيل فريق العمل جاء بعد توقيع ترامب لأمرين تنفيذيين الأسبوع الماضي، في محاولة للحد من حق المواطنة بالولادة، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا محاولة سابقة له في 30 يونيو الماضي للحد من منح الجنسية للأطفال المولودين لأبوين غير أمريكيين.
مراجعة أنشطة حاملي التأشيرة الأمريكية حول العالم
أعلنت الخارجية الأمريكية أن فريق العمل سيقوم بمراجعة أنشطة حاملي التأشيرات حول العالم لتحديد حالات سياحة الولادة واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء تأشيرات المتورطين، كما سيعمل على تفكيك الشبكات التي تستفيد من هذه الممارسات.
الوزارة ستقوم بتحليل المعلومات المتاحة لديها ولدى وكالات اتحادية أخرى لتحديد ما إذا كان حاملو التأشيرات يسعون للولادة في الولايات المتحدة، وقد ألغت فرقة العمل بالفعل أكثر من 600 تأشيرة لرعايا أجانب على صلة بهذه الممارسة.
تدعم الأمر التنفيذي الثاني الذي أصدره ترامب في 6 أغسطس، والذي يمنح وزير الخارجية ووزير الأمن الداخلي صلاحيات رئاسية لوقف ممارسة سياحة الولادة.

