أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عودة حاملة الطائرات «شارل ديجول» إلى ميناء تولون، في خطوة تأتي ضمن تعديل الانتشار العسكري الفرنسي في الشرق الأوسط، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الأمن في المنطقة.

أكد ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس» أن فرنسا كانت قد نشرت قدرات لإزالة الألغام في الشرق الأوسط، تضمنت سفينتين متخصصتين وفرقاطتين وطائرة دورية بحرية، والتي لا تزال جاهزة للتدخل بالتنسيق مع الشركاء لضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأشار ماكرون إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث يعيد التأكيد على حرية الملاحة في المضيق.

كما أوضح أن هذا التطور الإيجابي، بالإضافة إلى المشاورات مع سلطان عُمان، ساهم في اتخاذ قرار تعديل الترتيبات العسكرية الفرنسية في المنطقة، مع التأكيد على أن فرنسا ستبقى في حالة استنفار كامل وتتكيّف مع تطورات الوضع واحتياجات الأمن الإقليمي.