وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع على قرار يعارض منح أي عفو رئاسي لجيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، التي تقضي عقوبة بالسجن بسبب الاتجار بالبشر.
القرار، الذي اقترحته السيناتورة جاكي روزين من نيفادا، ليس له قوة قانونية ملزمة، حيث تبقى صلاحيات الرئيس في منح العفو غير مقيدة وفق الدستور الأمريكي.
جاءت هذه الخطوة بعد مخاوف من احتمال سعي ماكسويل للحصول على عفو مقابل معلومات قد تبرئ الرئيس ترامب من التورط في قضية إبستين، وهو ما نفاه البيت الأبيض بشدة.
أوضحت روزين خلال كلمتها في مجلس الشيوخ أن العفو عن ماكسويل غير مقبول، مشددة على أهمية إرسال رسالة واضحة بأن جميع أعضاء المجلس، سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين، يعارضون أي شكل من أشكال العفو عنها.
تأتي هذه التطورات بعد نشر مئات الآلاف من الصفحات المتعلقة بقضية إبستين، حيث تقدمت ماكسويل بطلب لإلغاء حكمها، مدعية أن الوثائق الجديدة تحتوي على أدلة تدعم براءتها.
يُذكر أن هذا القرار ليس الأول، فقد تم تقديم مبادرة مشابهة في مجلس النواب، كما أكد النائب العام بالإنابة تود بلانش أنه لن يوصي بالعفو عن ماكسويل، رغم أن ترامب لم يستبعد إمكانية ذلك، مما دفع الكونغرس للتحرك نحو إصدار هذا الموقف الرسمي.

