دعت إليزابيث تان، مديرة إدارة الحماية الدولية والحلول في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى زيادة الدعم للاجئين والمجتمعات المضيفة، مؤكدة أن الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين تظل حجر الزاوية في نظام حماية اللاجئين، وذلك تزامنًا مع مرور 75 عامًا على فتح باب التوقيع عليها في 28 يوليو 1951.
أوضحت المسؤولة الأممية أن الاتفاقية كانت طوق نجاة للفارين من النزاعات والاضطهاد عبر العقود، بدءًا من أوروبا بعد الحرب وحروب التحرر الوطني في أفريقيا، وصولًا إلى الأزمات الحديثة في أفغانستان وسوريا وأوكرانيا والسودان.
149 دولة وقعت على الاتفاقية
أشارت إليزابيث تان إلى أن عدد الدول الأطراف في الاتفاقية أو بروتوكولها لعام 1967 يبلغ 149 دولة، مما يجعلها واحدة من أكثر الأطر القانونية الدولية تأييدًا على مستوى العالم.
أكدت المسؤولة الأممية أن الاتفاقية ساهمت في دعم استجابات الحماية لقضايا مثل الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي والتجنيد القسري، كما أنها تتعامل مع المخاطر المتزايدة بسبب تغير المناخ عندما تتداخل مع النزاعات أو الأذى الجسيم.
المفوضية تعلن استعدادها لتكثيف الجهود الدولية
أكدت المفوضية استعدادها لتكثيف جهودها بالتعاون مع الدول والشركاء لتخفيف القيود المتعلقة بالقدرات التشغيلية، وشددت على ضرورة أن تظل إدارة الحدود مرتكزة على مبادئ الحماية، معبرة عن قلقها إزاء الممارسات التي تقيد فرص الوصول إلى اللجوء.

