اندلعت أعمال شغب في ساوثهامبتون، بريطانيا، احتجاجًا على مقتل الطالب هنري نواك، مما أسفر عن إصابة أحد عشر ضابطًا وكلب بوليسي، حيث اتهم قائد شرطة هامبشاير المتظاهرين بمحاولة نشر الخوف والفرقة في المجتمع.
تسببت الاحتجاجات التي وقعت ليلة الثلاثاء في أضرار جسيمة، حيث حطمت نوافذ السيارات وتطايرت الحجارة في الشوارع، بعد أن سار مئات المتظاهرين نحو الحي الذي شهد مقتل نواك البالغ من العمر 18 عامًا على يد فيكروم ديجوا.
مسيرات إلى منزل قاتل هنري نواك
ألقى المتظاهرون الحجارة وحاويات القمامة والزجاجات على الشرطة، بينما حاول رجال مكافحة الشغب منعهم من الوصول إلى منزل عائلة ديجوا، وأكد قائد الشرطة أن الإصابات شملت أحد عشر ضابطًا وكلبًا بوليسيًا أثناء أداء واجبهم.
أشار بون إلى أن مشاهد العنف التي شهدتها ساوثهامبتون غير مقبولة، حيث استخدم البعض أسلحة بدائية وألحقوا أضرارًا بمنازل ومركبات السكان، مما زاد من الضغط على موارد الشرطة التي تحتاج إلى التركيز على حماية المجتمع.
وعد بون بتعزيز وجود الضباط في الشوارع خلال الأيام المقبلة لضمان سلامة السكان، مشيرًا إلى إلقاء القبض على شخصين متورطين في أعمال العنف.
هتافات ضد عنصرية الشرطة البريطانية في ساوثهامبتون
ردد المتظاهرون هتافات ضد العنصرية، مطالبين برحيل الشرطة، ورفعوا أعلامًا ولافتات تحمل شعارات تعبر عن استيائهم من الوضع، بعد أن طعن ديجوا نواك خمس طعنات، مما أدى إلى اعتقاله من قبل الشرطة.
انتقد والد نواك، مارك، المعاملة التي تعرض لها ابنه من قبل الشرطة، لكنه دعا إلى عدم استغلال وفاته لإثارة الانقسام، مؤكدًا أن الهدف هو جعل الشوارع أكثر أمانًا للجميع.

