يغادر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والملك فيليب السادس إلى نيوجيرسي، الأحد، لحضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين المنتخب الإسباني ونظيره الأرجنتيني على ملعب ميتلايف، في حدث يجمع بين الرياضة والدبلوماسية.

وفقاً لصحيفة الباييس الإسبانية، يأتي هذا الحضور الملكي والحكومي دعماً للمنتخب الوطني “لا روخا” في واحدة من أهم المباريات في تاريخ الكرة الإسبانية، حيث يسعى الفريق للتتويج بلقبه العالمي الثاني بعد إنجاز 2010، ومن المتوقع أن يكون الملك فيليب برفقة زوجته الملكة ليتيزيا وابنتهما الإنفانتا صوفيا، التي تُعد من أبرز مشجعي المنتخب، بينما يمثل رئيس الوزراء الجانب الحكومي في هذا الحدث الرياضي التاريخي.

تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ضوء اللقاءات الدبلوماسية المرتقبة على هامش المباراة، حيث من المتوقع أن يجتمع القادة الإسبان مع نظرائهم من الدول الأخرى الحاضرة للنهائي، وفي مقدمتهم الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إضافة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يعكس كيف يمكن للرياضة أن تكون جسراً للتواصل السياسي والدبلوماسي بين الدول.

يُذكر أن الملك فيليب يحمل تاريخاً حافلاً بحضور المناسبات الرياضية الكبرى، حيث كان حاضراً في نهائي يورو 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012 وكأس العالم للسيدات 2023، إضافة إلى نهائي يورو 2024 في برلين، مما يؤكد علاقته الوثيقة بالكرة الإسبانية.

أما الإنفانتا صوفيا، فقد أصبحت أيقونة غير متوقعة في الملاعب، بعد أن رفعت كأس العالم للسيدات في سيدني عام 2023، واحتضنت والدها بحرارة بعد نهائي يورو 2024.

1.4 مليار شخص حول العالم يدعمون لاروخا

من المنتظر أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية غير مسبوقة، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 1.4 مليار شخص حول العالم سيتابعون النهائي، بينما ستشهد المدن الإسبانية، وخاصة مدريد وبرشلونة، احتفالات واسعة في حال فوز المنتخب، مع نشر شاشات عملاقة في الساحات العامة واستعدادات أمنية مكثفة لاستقبال الجماهير، وبذلك تؤكد إسبانيا أن المباراة النهائية ليست مجرد حدث رياضي، بل مناسبة وطنية تجمع الشعب والمؤسسات خلف منتخبهم في لحظة تاريخية قد تعيد كتابة أمجاد الكرة الإسبانية.