أقدمت كلوي موفات، الموظفة في وزارة الخزانة البريطانية، على الانتحار بعد أن واجهت اتهامات بتسريب معلومات سرية، وذلك في مايو من العام الماضي، حيث حدثت الواقعة بعد اجتماع مع الإدارة أُبلغت فيه بأنها قد تفقد وظيفتها.
تحقيق محكمة الطب الشرعي في مقاطعة سري أظهر أن وزارة الخزانة ساهمت بشكل كبير في وفاة موفات، حيث لم تُبلغ بأنها لن تُفصل من العمل حال ثبوت الاتهامات، وأكدت والدتها أن ابنتها كانت سعيدة في وظيفتها وكانت تستعد للترقية.
أضافت والدة كلوي أن الادعاءات التي أثيرت ضدها كانت نميمة مكتبية، مشيرة إلى أن الشهود الذين أدلوا بهذه الشهادات كانوا مجهولين، مما حال دون إمكانية الدفاع عن نفسها، وأكدت أن كلوي لم تعاني من أي مشاكل نفسية سابقة.
آنا كروفورد، مساعدة الطبيب الشرعي، ذكرت أن عدم تطبيق وزارة الخزانة لسياسة تأديبية مكتوبة ساهم في وفاة موفات، حيث كان سجلها الوظيفي جيدًا ولم تخضع لأي إجراءات تأديبية من قبل.
في 19 مايو، حضرت كلوي اجتماعًا اعتقدت أنه روتيني، لكنها فوجئت بالاتهامات الموجهة إليها، وعندما سألت عن مصير وظيفتها، لم تتلقَ إجابة واضحة، مما زاد من شعورها بالقلق.
بعد الاجتماع، شعرت كلوي بصدمة وحزن شديدين، حيث أبلغت صديقتها بأنها تعتقد أنها ستفصل من العمل، ثم تحدثت مع والدتها التي حاولت طمأنتها، لكنها انتحرت في اليوم التالي.
كروفورد أكدت أنها سترسل تقريرًا لمنع تكرار مثل هذه الحوادث إلى وزارة الخزانة، بينما صرح متحدث باسم الوزارة بأنهم يأخذون مخاوف الطبيب الشرعي على محمل الجد ويعملون على دراسة النتائج بعناية.

