يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين في 14 يونيو، ليصبح بذلك ثاني رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يصل لهذا العمر أثناء وجوده في البيت الأبيض، بعد سلفه جو بايدن، مما يثير تساؤلات حول صحته وقدرته على القيادة.
تتناول صحيفة USA Today الأمريكية التأثير المحتمل لهذا الحدث على صحة ترامب، حيث ينضم إلى نادي حصري من شاغلي البيت الأبيض الثمانينيين، وهو ما يعيد إلى الأذهان النقاشات حول الشيخوخة والقيادة التي أثارها بايدن، خاصة مع استمرار ترامب في التشكيك في كفاءة خصمه العقلية.
نقاش وطني حول الشيخوخة والقيادة في أمريكا
مع اقتراب عيد ميلاد ترامب، يواجه تدقيقًا حول صحته، حيث تثار تساؤلات بشأن ساقيه المتورمتين وكدمات يديه، بالإضافة إلى سلوكياته التي يعتبرها الكثيرون غريبة وغير منتظمة، وفقًا لاستطلاعات الرأي، بينما يسعى ترامب للتأكيد على قدرته على إدارة الأمور، بما في ذلك إنهاء الحرب في إيران.
يؤكد ترامب على لياقته من خلال الإشارة إلى نتائج اختبارات معرفية إيجابية، ويعبر عن ثقته في صحته بعد إجراء فحص طبي، حيث قال إن “كل شيء تم فحصه على أكمل وجه”، مما يعكس استمراره في الترويج لنشاطه كجزء من خطابه السياسي.
ترامب أكبر رئيس منتخب على الإطلاق
سيصبح ترامب، في 14 يونيو، أكبر رئيس منتخب في التاريخ الأمريكي، حيث يواجه ضغوطًا من قادة حزبه بعدم الترشح مرة أخرى في ظل المخاوف بشأن عمره وصحته العقلية، بينما تظهر الاستطلاعات أن معظم الأمريكيين لديهم مخاوف بشأن لياقته البدنية.
استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة “إيه بي سي نيوز” في أبريل الماضي أظهر أن 55% من البالغين الأمريكيين لا يعتقدون أن ترامب يتمتع بصحة بدنية جيدة بما يكفي للعمل كرئيس، كما أن حوالي 60% لا يعتقدون أنه يمتلك الحدة العقلية المطلوبة لهذا المنصب.

