ضربت فنزويلا هزة ارتدادية بلغت شدتها 4,6 درجات اليوم، وهي الأقوى بين توابع الزلزالين المدمرين اللذين أسفرا عن مقتل حوالي 1500 شخص الأسبوع الماضي، مما يضاعف معاناة البلاد في ظل جهود الإنقاذ المستمرة.

رئيس المجلس الوطني في فنزويلا خورخي رودريجيز أكد في منشور عبر تليجرام أن الهزة لم تسفر عن أي أضرار جديدة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “إل ناسيونال” الفنزويلية، مما يبعث على بعض الأمل في ظل الوضع الصعب.

هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أفادت بأن الهزة شعرت بها سكان كاراكاس ولا جوايرا، حيث وقع مركزها على بُعد 27 كم من منطقة كاراباييدا في ولاية لاجوايرا، التي كانت الأكثر تضرراً من الزلزالين السابقين.

في الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على ناجين بين أنقاض المباني التي انهارت بفعل الزلزالين اللذين بلغت شدتهما 7,2 و7,5 درجات، مما يزيد من الضغط على السلطات المحلية والمجتمع الدولي لتقديم المساعدة اللازمة.