أعلن البنتاجون عن تحديث لقوانين الانتماء الديني، حيث خفض عدد الرموز المعترف بها من أكثر من 200 إلى 31 رمزًا، مما أثار انتقادات من أعضاء كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة الذين اعتبروا أن هذا التحديث لا يعكس طبيعة عقيدتهم المسيحية، وهو ما دفع بعض السياسيين إلى التعبير عن استيائهم من هذا القرار.

شمل التحديث إدراج كنيسة قديسي الأيام الأخيرة ضمن قائمة الـ 31 دينًا، لكنها لم تُصنف كواحدة من الـ 21 ديانة المسيحية، وهو ما أثار غضب السيناتورين الجمهوريين جون كيرتس ومايك لي من ولاية يوتا، حيث اعتبر كيرتس أن هذا التصنيف غير مقبول ويخالف المبادئ الأساسية للدين.

في بيان رسمي، أوضح البنتاجون أن القائمة الجديدة تهدف إلى تبسيط عمل القساوسة العسكريين، حيث تمت إزالة الوصف المسيحي من بعض الديانات الأخرى، مما يساعد في تنظيم خدمات الدعم الديني بشكل أفضل، وأكدت وزارة الحرب الأمريكية أن مهمتها لا تتعلق بالفصل في المناقشات العقائدية، بل تكمن في احترام وتعزيز الإيمان بين الأفراد.

البنتاجون يجيز الإسلام و30 ديانة أخرى

في الأسبوع الماضي، أعلن البنتاجون أنه سيعترف بـ 31 ديانة فقط، مع حذف نحو 180 دينًا من قائمته الرسمية، حيث تشمل الديانات المعترف بها الإسلام واليهودية ومجموعة متنوعة من الجماعات المسيحية مثل المعمدانيين والكاثوليك واللوثريين والميثوديين، بالإضافة إلى اللاأدريين والبوذيين والهندوس.

قائمة الديانات المعترف بها في وزارة الدفاع الأمريكية

تضمن التحديث أن هيئة القساوسة العسكريين كانت تعترف سابقًا بأكثر من 200 رمز ديني، لكن العدد انخفض الآن إلى 31 رمزًا فقط، وفقًا لمذكرة صادرة عن وكيل وزارة الدفاع، حيث يهدف هذا التغيير إلى تحسين جمع البيانات حول تفضيلات العسكريين الدينية وتعزيز تقديم الدعم الديني من قبل القساوسة.