أعلن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف أن القوات المسلحة ستستقبل نحو 20 ألف طائرة مسيرة في عام 2026، قادرة على نقل حمولات تتراوح بين 10 و40 كيلوغراما، وذلك خلال لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين.

خلال الاجتماع، أكد بيلاوسوف أن هذه الطائرات ستعزز القدرات القتالية للقوات، حيث تم تصميمها لأداء مهام متنوعة تشمل الاستطلاع والعمليات القتالية، مما يسهم في تحسين فعالية العمليات العسكرية.

يأتي هذا الإعلان في إطار جهود روسيا المستمرة لتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيرة، التي أثبتت فعاليتها خلال النزاع الأوكراني، حيث تسعى موسكو لتعزيز الإنتاج المحلي لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للجيش.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا قد كثفت إنتاجها للطائرات المسيرة بمختلف أنواعها، بدءا من الطائرات الصغيرة الانتحارية وصولا إلى الطائرات الكبيرة بعيدة المدى، مما يعكس التوجه الاستراتيجي لتحديث القوات المسلحة.