تحدي جديد في فهم الشيخوخة يظهر من خلال كتاب يصف “مرحلة الوميض”، حيث يمكن لبعض جوانب الشيخوخة أن تنعكس لفترة قصيرة، وهو ما يهم الكثيرين الذين يسعون للحفاظ على صحتهم ونشاطهم مع تقدم العمر.
يؤكد مؤلفا الكتاب أن الشيخوخة ليست ثابتة، بل يمكن أن تكون أكثر مرونة مما نعتقد، حيث يصفان “مرحلة التذبذب” كواحدة من سبع مراحل للشيخوخة، مما يعني أن العمر الوظيفي يمكن أن يتغير بناءً على نمط الحياة والعقلية.
تتضمن “مرحلة الوميض” فترات يشعر فيها الشخص بصغر سنه، تليها فترات يشعر فيها بعمره الحقيقي، مما يشير إلى إمكانية العودة إلى حالة الشباب من خلال أسلوب حياة صحي، حيث يمكن أن تؤثر الضغوطات على شعور الشخص بالعمر، لكن هذه التحولات ليست دائمة.
يمكن للأشخاص العودة إلى المرحلة العمرية التي يرغبون فيها من خلال التدخلات الإيجابية، مما يعني أن الشيخوخة ليست مشكلة بل فرصة يجب استغلالها، حيث يمكن أن تساعد الأنشطة الإيجابية في عكس آثار التقدم في السن.
يتطلب ذلك التعرف على “محفزات الوميض” الشخصية، مثل ممارسة الرياضة أو تعزيز العلاقات الاجتماعية، حيث يمكن أن تساعد هذه المحفزات في إعادة ضبط وتيرة الحياة.
يعيش الكثيرون بعمر يبدو أصغر من عمرهم الزمني، مما يعني أن التركيز على “العمر المعاش” يمكن أن يساعد في الانتقال إلى مرحلة عمرية أصغر، بدلاً من التركيز على المكان الذي يعيش فيه الشخص.
الأمر يتعلق بما هو مهم على المستوى الشخصي، مثل الرغبة في الاستمرار في العمل أو متابعة اهتمامات جديدة، حيث يمكن أن يساعد الحفاظ على نهج إيجابي ونشط في العودة إلى مرحلة مبكرة من الشيخوخة حتى بعد الانتكاسات الصحية.

