أكد البنك المركزي الأوروبي أن التحولات الهيكلية المتسارعة، وفي مقدمتها التقدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتوسع في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، إلى جانب الدعم المالي الحكومي ساهمت بشكل كبير في تعزيز قدرة منطقة اليورو على امتصاص صدمات أسعار الطاقة الأخيرة بكفاءة أكبر مما كان متوقعا.
وأوضح خبراء البنك – في تحليل حديث – أن اقتصاد منطقة اليورو أصبح أقل تأثرا بتقلبات أسعار النفط العالمية؛ حيث انخفضت درجة اعتماده على النفط بمقدار النصف مقارنة بأوائل تسعينيات القرن الماضي، بفضل زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.
كما أشار التقرير إلى أن الاستثمارات الضخمة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية شكلت محركا رئيسا للطلب على السلع الاستثمارية في المنطقة، فيما ساهم التحفيز المالي الحكومي في توفير دعامة إضافية للنمو الاقتصادي.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، حذر البنك المركزي الأوروبي من أن هذه العوامل قد تكون وقتية، مشددا على استمرار المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية واحتمالات تجدد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
بحسب البنك المركزي الأوروبي، أسهم التقدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتوسع في الاقتصاد الأخضر مع الدعم المالي الحكومي في تعزيز قدرة منطقة اليورو على امتصاص صدمات أسعار الطاقة بكفاءة أكبر
لأن اعتمادها على النفط انخفض إلى النصف مقارنة بأوائل تسعينيات القرن الماضي، نتيجة زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة
حذر البنك من أن هذه العوامل قد تكون وقتية، مع استمرار المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية واحتمالات تجدد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية


