انتقد الفنان رضا الجمال استعانة بعض صناع الدراما بمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال التلفزيونية، اعتمادًا على أعداد متابعيهم ونسب المشاهدة التي يحققونها، دون النظر بالقدر الكافي إلى موهبتهم وقدراتهم التمثيلية، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل خطرًا على جودة الأعمال الفنية وجماليات التمثيل.
وقال رضا الجمال، عبر شاشة فضائية نايل دراما برفقة زوجته الناقدة الفنية والكاتبة الدكتورة وفاء كمالة، إن اختيار الممثلين بناءً على أعداد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بدلًا من تقييم الموهبة والقدرة على الأداء، يمثل مشكلة كبيرة في الوسط الفني.
وأضاف أن بعض الأشخاص قد يحققون نسب مشاهدة مرتفعة عبر منصة «تيك توك»، ثم يجدون طريقهم إلى المشاركة في المسلسلات التلفزيونية، لمجرد امتلاكهم قاعدة جماهيرية كبيرة، متسائلًا عن مدى الاهتمام بموهبتهم الحقيقية ودراستهم وقدرتهم على تجسيد الشخصيات.
ووصف الجمال هذا التوجه بأنه «مصيبة»، مؤكدًا أن التمثيل ليس مهنة بسيطة يمكن اختزالها في الظهور أمام الكاميرا أو ترديد الحوار المكتوب، بل هو فن متكامل يعتمد على مجموعة من العناصر، في مقدمتها تعبيرات الوجه والعينين ولغة الجسد والأداء والثقافة والخبرات الحياتية.
وأوضح أن الممثل يحتاج إلى فهم عميق للشخصية التي يقدمها، والقدرة على التعبير عن مشاعرها وانفعالاتها بصورة طبيعية ومقنعة، مشددًا على أن جودة الأداء لا تتحقق بمجرد امتلاك الشهرة أو الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار الفنان إلى أن المشكلة لا تكمن في ظهور وجوه جديدة داخل الدراما، وإنما في إهدار قيمة الموهبة والمعايير الفنية عند اختيار الممثلين، مؤكدًا أن الساحة الفنية تحتاج إلى الاهتمام بالتدريب والتأهيل، إلى جانب اكتشاف أصحاب القدرات الحقيقية ومنحهم الفرصة المناسبة.
لأنه يرى أن بعض صناع الدراما يعتمدون على عدد المتابعين ونسب المشاهدة بدلًا من تقييم الموهبة والقدرة التمثيلية، وهو ما يضر بجودة الأعمال الفنية
قال إن هذا الأسلوب يمثل مشكلة كبيرة في الوسط الفني، لأن التمثيل يجب أن يُبنى على الموهبة والأداء وليس على الشهرة الرقمية فقط
وصفه بأنه فن متكامل يعتمد على تعبيرات الوجه والعينين ولغة الجسد والأداء والثقافة والخبرات الحياتية، وليس مجرد الظهور أمام الكاميرا أو ترديد الحوار


