رحبت الولايات المتحدة باختتام الجولة الثالثة من محادثات المصالحة السياسية بين الجمعية الوطنية الفنزويلية المنتخبة عام 2015، بقيادة دينورا فيجيرا، والحكومة المؤقتة، مؤكدة أن هذه العملية التي يقودها الفنزويليون تواصل تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتوسيع الحريات السياسية، وتمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان اليوم الجمعة أن الجولة الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، من بينها اتفاق على العمل لمراجعة وتعديل عدد من القوانين القمعية، بهدف توسيع الحريات السياسية والاجتماعية وضمان مشاركة جميع الأطراف السياسية..كما أحرزت المحادثات تقدما إضافيا في جهود إعادة بناء المحكمة العليا المستقلة، مع استمرار العمل على اختيار 32 قاضيا جديدا.
وأفرجت الحكومة المؤقتة كذلك عن عدد كبير من السجناء السياسيين منذ بدء عملية المصالحة، ليزيد إجمالي المفرج عنهم على ألف شخص منذ إطلاق عملية «العزم المطلق». وجددت الولايات المتحدة دعوتها إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين.
وخلال اجتماعه مع فيجيرا في التاسع من أكتوبر، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بقيادتها الشجاعة، وحث على مواصلة إحراز تقدم في مجال الحريات السياسية والإصلاح الانتخابي.
وأكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزامها بدعم هذه العملية التي يقودها الفنزويليون، باعتبارها جزءا من خطة ترامب وروبيو المكونة من ثلاث مراحل، والرامية إلى تحقيق الاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة السياسية، وصولا إلى انتقال ديمقراطي سلمي.
رحبت باختتام الجولة الثالثة من محادثات المصالحة السياسية بين الجمعية الوطنية الفنزويلية المنتخبة عام 2015 والحكومة المؤقتة
أسفرت عن اتفاق لمراجعة وتعديل عدد من القوانين القمعية، والتقدم في إعادة بناء المحكمة العليا المستقلة مع العمل على اختيار 32 قاضيا جديدا
أشارت إلى أن الحكومة المؤقتة أفرجت عن عدد كبير منهم ليزيد الإجمالي على ألف شخص منذ إطلاق عملية العزم المطلق، وجددت دعوتها للإفراج عن جميع السجناء السياسيين


