أصدرت الصين، اليوم /الجمعة/، وثيقة بشأن موقفها من تعزيز الحوكمة الدولية للفضاء الخارجي، دعت فيها إلى تكثيف التعاون الدولي، وضمان استفادة جميع الدول من أنشطة استكشاف الفضاء واستخداماته السلمية، ومنع تحوله إلى ساحة جديدة للصراعات المسلحة.

وأكدت الوثيقة أن الفضاء الخارجي يمثل مجالًا جديدًا لبقاء البشرية وتنميتها، وأن استكشاف الكون واستخدام الفضاء للأغراض السلمية يشكلان تطلعًا مشتركًا للإنسانية، مشيرة إلى أن التقدم في علوم الفضاء وتكنولوجياته أدى إلى زيادة وتيرة أنشطة الاستكشاف والاستغلال، في حين لم تعد الأطر القانونية الدولية القائمة تواكب هذه التطورات بالقدر الكافي.

وأشارت إلى أن التفاوت في القدرات الفضائية بين الدول، ومحدودية وصول البلدان النامية إلى علوم الفضاء وتكنولوجياته، يعرقلان تحقيق أهداف التنمية المستدامة، محذرة من أن خطر سباق التسلح في الفضاء واتجاه تحويله إلى ساحة للصراع يمثلان أبرز التحديات التي تواجه الأمن الفضائي.

وطرحت الصين عشرة مبادئ لتعزيز الحوكمة الفضائية، تشمل الانفتاح وتقاسم المنافع، واحترام حقوق جميع الدول في الوصول العادل إلى الفضاء واستكشافه واستخدامه دون تمييز، والالتزام بالقانون الدولي، ودعم الابتكار والتطوير التكنولوجي، وصون الأمن المشترك ومنع النزاعات المسلحة.

كما دعت إلى تعزيز الشفافية وبناء الثقة بين الدول، والحد من سوء الفهم والتقديرات الخاطئة، وتنظيم الأنشطة الفضائية التجارية؛ بما يضمن امتثالها للقوانين الوطنية والدولية، فضلًا عن تعميق التعاون الدولي في علوم الفضاء وتكنولوجياته وتطبيقاته، ولا سيما في مجالي إدارة حركة المرور الفضائية والحد من الحطام الفضائي.

وشددت الوثيقة على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة بوصفها القناة الرئيسية للحوكمة العالمية للفضاء، وزيادة تمثيل الدول النامية ومشاركتها في صنع القرار، والعمل على إقامة آلية حوكمة مفتوحة وعادلة وفعالة تقوم على المشاركة الواسعة والتشاور والإسهام المشترك لتحقيق المنافع للجميع.

الأسئلة الشائعة

دعت إلى تكثيف التعاون الدولي في الفضاء الخارجي، وضمان استفادة جميع الدول من أنشطة استكشافه واستخداماته السلمية، ومنع تحوله إلى ساحة للصراعات المسلحة

حذرت من تفاوت القدرات الفضائية بين الدول ومحدودية وصول البلدان النامية إلى علوم الفضاء وتكنولوجياته، إضافة إلى خطر سباق التسلح وتحويل الفضاء إلى ساحة للصراع

شددت على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة باعتبارها القناة الرئيسية للحوكمة العالمية للفضاء، مع زيادة تمثيل الدول النامية ومشاركتها في صنع القرار